الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

95

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة

ويمكن أن يكون المراد « اسقنا سقيا تستعين بها قرانا » قال الجوهري : ضاحية كل شيء ناحيته البارزة ، يقال : هم ينزلون الضواحي ( 1 ) . « من بركاتك الواسعة » قال ابن دريد : في الشيء النماء بعد النقصان ( 2 ) . « وعطاياك الجزيلة » أي : الكثيرة العظيمة . وفي ( الأساس ) : أنشد ثعلب : فويها لقدرك ويها لها * إذا اختير في المحل جزل الحطب ( 3 ) وأنشد سيبويه : متى تأتنا تلمم بنا في ديارنا * تجد حطبا جزلا ونارا تأجّجا ( 4 ) « على بريتك » أي : خلقك . « المرملة » أي : النافد زادهم . « ووحشك » أي : حيوان البر . « المهملة » بلا راع لها . « وأنزل علينا سماء » أي : ماء السماء ، كقول الشاعر : إذا نزل السماء بأرض قوم * رعيناه وان كانوا غضابا ( 5 ) « مخضلة » قال ابن دريد : أخضل المطر الأرض إذا بلّها بالماء . « مدرارا » أي : تدر بالمطر ، قال النمر بن تولب : سلام الإله وريحانه * ورحمته وسماء درر غمام ينزل رزق العباد * فأحيى البلاد وطاب الشجر ( 6 )

--> ( 1 ) الصحاح 4 : 2406 مادة ( ضحا ) . ( 2 ) جمهرة اللغة لابن دريد 1 : 325 مادة ( برك ) . ( 3 ) أساس البلاغة للزمخشري : 59 مادة ( جزل ) . ( 4 ) كتاب سيبويه 3 : 86 . ( 5 ) لسان العرب لابن منظور 6 : 379 وهو لمعاوية بن مالك . ( 6 ) جمهرة اللغة لابن دريد 2 : 607 مادة ( فضل ) .